العلم فليأت الباب رواه ابن عدى في الكامل والعقيلي في الضعفاء والطبراني والحاكم عن ابن عباس وابن عدى والحاكم عن جابر - إشارة إلى علوم الأولياء دون علوم الفقهاء فإن أخذ علوم الفقهاء لم ينحصر على عليّ رضى الله عنه بل قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابي كالنجوم بايهم اقتديتم اهتديتم - وقيل شاهد منه هو الإنجيل - وقبله كتاب موسى التورية شاهد له - وقيل البينة البرهان العقلي والشاهد القرآن - قال الحسين بن الفضل الشاهد هو القرآن ونظمه واعجازه - والمعنى أفمن كان قائما على وفق البرهان العقلي ويتبع ذلك البرهان شاهد من الله يعني القرآن يشهد بصحة البرهان ومن قبل القرآن كتاب موسى يعني التورية أيضا يشهد للبرهان والمراد بالموصول المسلم المخلص أُولئِكَ إشارة إلى من كان على بينة بناء على ان المراد به جماعة المسلمين وجاز أن يكون إشارة إلى شاهد من حيث المعنى ان كان المراد به عليّ رضى الله عنه ومن
شاكله من الأولياء يُؤْمِنُونَ بِهِ حقيقة الإيمان وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ أي محمّد صلى الله عليه وسلم أو بالقرآن مِنَ الْأَحْزابِ من أهل الملل كلها فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والّذي نفس محمّد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الامة ولا يهودى ولا نصرانى ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به الا كان من اصحاب النار رواه مسلم فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ في شك مِنْهُ أي من الموعد أو من القرآن إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (17) لقلة نظرهم واختلال فكرهم -
وَمَنْ أَظْلَمُ يعني لا أحد اظلم مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً بان زعم ان له ولدا أو شريكا - أو أسند إليه ما لم ينزله ونفى عنه ما أنزله - وأسند إليه تحريم ما لم يحرّم وتحليل ما حرم أُولئِكَ المفترون يُعْرَضُونَ عَلى رَبِّهِمْ يوم القيامة فيسئلهم عن أعمالهم وَيَقُولُ الْأَشْهادُ يعني الملائكة الذين كانوا يحفظون أعمالهم كذا.