فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 216991 من 466147

قوله: (وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) .

"الباء"في"بِسْمِ اللَّهِ"باء الحال ، كما تقول: خرج بثيابه وسلاحه

أي متسلحاً ، ومثله (وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ) ، فيصير تقدير

الآية: اركبوا متبركين بسم الله ، وذو الحال واو الضمير.

والعامل:"ارْكَبُوا"، وقوله: (مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا) ، ظرفا زمان ، أي وقت جريها ورسوها ، والعامل في الظرف متبركين ، وتقديره: اركبوا الشأن متبركين بسم الله في الوقتين ، ولا يمتنع أن يعمل في الظرف"ارْكَبُوا"، لأن السفينة لا تخلو من أحد هذين الحالين.

وأنكر أبو علي هذا الوجه ، ويجوز أن يرتفع (مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا)

بالابتداء ، و"بِسْمِ اللَّهِ"بالخبر ، أو يرتفعا بالظرف ، فيكون على هذا حالاً من هاء الضمير في قوله:"فيها"وعلى هذا لا يجوز أن يكون حالاً من واو

الضمير ، لخلو الجملة من ضمير يعود إلى ذي الحال.

قوله: (فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ) .

أي في ماء ذي موج ، لأن الموج حركة الماء الكثير بدخول الرياح

الشديدة في خلاله.

قوله: (وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ)

جل المفسرين على أنه ولده لصلبه.

وعن علي - رضي الله عنه - أنه قال:"لم يكن ابنه ، وإنما كان ابنَ أمرأتِه".

وكان يقرأ"ابنها"وجاء في الشاذ:"ابنهَ"- بفتح الهاء من غير إشباع - يريد

ابنها.

العجيب: الحسن: لم يكن لرشدة: وهذا مرغوب عنه ، لأن المفسرين

عن آخرهم فسروا قوله (فَخَانَتَاهُمَا) في الدين لا في الفرج ، ولعل

لقول الحسن وجها خفيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت