فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211866 من 466147

قوله: {وَلَكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ} هذا الاستدراك وقع أحسن موقع، لأنه وقع بين نقيضين: الكذب والصدق، وتصديق بالنصب خبر لكان مقدره، والتقدير ولكن مكان تصديق إلخ، أو مفعول لأجله بفعل محذوف، قدره المفسر بقوله: (أنزل) ، و {تَصْدِيقَ} بمعنى مصدق، أو بولغ فيه، حتى جعل نفس التصديق على حد زيد عدل، وكذا يقال في قوله: {وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ} .

قوله: (من الكتب) أي السماوية المنزلة على الأنبياء.

قوله: {وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ} أي مفصل لما في الكتاب، وهو اللوح المحفوظ، فالقرآن مفصل لما كتب في اللوح المحفوظ، من علم ما كان وما يكون، وما هو كائن في الدنيا والآخرة، فمن أعطي شيئاً من أسرار القرآن، فلا يحتاج للإطلاع على اللوح المحفوظ، بل يأخذ منه ما أراده.

قوله: (وغيرها) أي المغيبات.

قوله: {لاَ رَيْبَ فِيهِ} حال من التصديق والتفصيل، وهذا هو الأظهر.

قوله: (متعلق بتصديق أو بإنزال) أي يكون قوله: {لاَ رَيْبَ فِيهِ} معترضاً بين المتعلق والمتعلق.

قوله: (وقرئ) أي شاذاً.

قوله: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} أم منقطعة وتفسر ببل والهمزة، والمعنى أنهم أصروا على تلك المقالة، ولم يذعنوا للحق.

قوله: (اختلقه محمد) أي افتعله وليس من عند الله.

قوله: {قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ} هذا تبكيت لمقالتهم الفاسدة، وهي جواب الشرط مقدر، والتقدير إن كان الأمر كما تزعمون، فأتوا بسورة مثله. واعلم أن مراتب تحدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن أربعة. أولها: أنه تحداهم بجميع القرآن. قال تعالى: و

{لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ} [الإسراء: 88] . ثانيها: أنه تحداهم بعشر سور. قال تعالى:

{قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ} [هود: 13] ثالثها: أنه تحداهم بسورة واحدة. قال تعالى: {قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ} رابعها: أنه تحداهم بحديث مثله كما قال تعالى:

{فَلْيَأْتُواْ بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ} [الطور: 34] .

قوله: {مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ} أي من آلهتكم وغيرها من جميع المخلوقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت