فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 211601 من 466147

قوله: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ} الظرف منصوب بمضمر: أي واذكر يوم نحشرهم {كَأَن لَّمْ يَلْبَثُواْ} أي: كأنهم لم يلبثوا ، والجملة في محلّ نصب على الحال: أي مشبهين من لم يلبث {إِلاَّ سَاعَةً مّنَ النهار} أي: شيئاً قليلاً منه ، والمراد باللبث: هو اللبث في الدنيا ، وقيل: في القبور ، واستقلوا المدّة الطويلة إما لأنهم ضيعوا أعمارهم في الدنيا ، فجعلوا وجودها كالعدم ، أو استقصروها للدهش والحيرة ، أو لطول وقوفهم في المحشر ، أو لشدّة ما هم فيه من العذاب ، نسوا لذات الدنيا وكأنها لم تكن ، ومثل هذا قولهم: {لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ} [المؤمنون: 113] وجملة: {يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ} في محل نصب على الحال ، أو مستأنفة.

والمعنى: يعرف بعضهم بعضاً كأنهم لم يتفارقوا إلا قليلاً ، وذلك عند خروجهم من القبور ، ثم تنقطع التعاريف بينهم لما بين أيديهم من الأمور المدهشة للعقول ، المذهلة للأفهام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت