ولما أخبر عن سرائرهم، أخبر عن نفاقهم في ظواهرهم بقوله: {وليحلفن} أي جهد أيمانهم {إن} أي ما {أردنا} أي باتخاذ له {إلا الحسنى} أي من الخصال؛ ثم كذبهم بقوله: {والله} أي الذي له الإحاطة الكاملة {يشهد} أي يخبر إخبار الشاهد {إنهم لكاذبون} وقد بان بهذا كله أن سبب فضيحتهم ما تضمنه فعلهم من عظيم الضرر للإسلام وأهله. انتهى انتهى. {نظم الدرر حـ 3 صـ 384 - 386}