فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 200926 من 466147

أي: هم الخارجون عن الإيمان بالله ورسوله ، عليه السلام.

وعدهم الله: {نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا} ، أبداً ، أي: ماكثين ، لا يحيون ولا يموتون.

{هِيَ حَسْبُهُمْ} .

أي: كافيتهم عقاباً على كفرهم.

{وَلَعَنَهُمُ الله} .

أي: أبعدهم من رحمته.

{وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ} .

أي: للفريقين من أهل الكفر والنفاق {عَذَابٌ مُّقِيمٌ} ، أي: دائم لا ينقطع ولا يزول.

{هِيَ حَسْبُهُمْ} ، وقف عند نافع .

وقوله: {كالذين} .

في موضع نصب نعت/ لمصدر محذوف ، والمعنى: وعد الله هؤلاء بكذا وعداً ، كما وعد الذين من قبلهم.

فعلى هذا لا يوقف على ما قبل"الكاف".

ومثله: {كالذي خاضوا} ، [أي: خوضاً كما الذي خاضوا] .

والمعنى عند الطبري: قل لهم ، يا محمد ، {أبالله وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ} ، {كالذين مِن قَبْلِكُمْ} ، فعلوا كفعلكم ، فأهلكهم الله ، وأعد لهم العقوبة والنكال في

الآخرة ، فقد {كَانُواْ أَشَدَّ مِنكُمْ [قُوَّةً] } ، أي: بطشاً ، وأكثر منكم أموالاً ، فاستمتعوا بِخَلاقِهِمْ}، أي: بنصيبهم من دنياهم ، كما استمتعتم ، أيها المنافقون ، {بِخَلاَقِكُمْ} ، أي: بنصيبكم من دنياكم ، {وَخُضْتُمْ} مثل خوضهم.

وهذا يدل على أن"الكاف"في موضع نصب ، نعت لمصدر"يستهزءون".

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ، في هذا المعنى:"لتأخُذنَّ كما أخذت الأُمم من قبلكم ، ذراعاً بذراع ، وشبراً بشبر ، وباعاً بباع ، حتى لو أنَّ أحداً دخل جُحْرَ [ضَبٍّ] لَدَخَلْتُمُوه" ، رواه عنه أبو هريرة:

ثم قال أبو هريرة: اقرأوا إن شئتم: {كالذين مِن قَبْلِكُمْ} ، الآية.

قال أبو هريرة:"الخَلاَق": الدِّينُ .

{أولئك حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ} .

يعني الذين قالوا: {إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ} ، ركبوا فعل من سبقهم من الأمم الهالكين.

ومعنى: {حَبِطَتْ} : بطلبت {وَأُوْلَئِكَ هُمُ الخاسرون} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت