وكفى المسلم زاجراً أن يلم بما يكسبه هذا الاسم الفاحش الذي وصف الله به المنافقين حين بالغ في ذمهم، وإذا كره رسول الله صلى الله عليه وسلم للمسلم أن يقول: كسلت، لأن المنافقين وصفوا بالكسل في قوله: {كُسَالَى} فما ظنك بالفسق؟ أفاده الزمخشري. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 8 صـ 464}