فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198402 من 466147

وقوله: {وَسَيَحْلِفُونَ بالله لَوِ استطعنا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ} .

أي: سيحلف هؤلاء لكم بالله ، إنهمه لو قدروا لخرجوا معك ، وذلك منهم كذب .

{يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ} .

أي: يوجبون لها بالتخلف والكذب ، والهلاك والغضب في الآخرة.

{والله يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} .

في أعتذارهم.

قوله: {عَفَا الله عَنكَ} ، إلى قوله: {بالمتقين} .

"النون"من: {عَنكَ} ، وحيث ما سكنت مع"الكاف"وأخواتها خرجت بغُنّة من الخياشيم.

والمعنى: {عَفَا الله عَنكَ} ، يا محمد ، ما كان من ذنبك في أن أذنت لهم.

وقيل المعنى: إنه افتتاح كلام بمنزلة:"أصلحك الله"و"أعزك الله".

وقال الطبري: هذا عِتابٌ من الله ، عز وجل لنبيه عليه السلام ، في إذنه لمن أذن لهه من المنافقين في التخلف عنه في غزوة تبوك ، حتى يعلم الصادق منهم من الكاذب في

قولهم: {لَوِ استطعنا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ} ، فيعلم من له عذر ومن لا عذر له ، فيتبين لك الصادق من الكاذب ، ويكون إذنك على علم بهم.

ثم أرخص الله ، عز وجل ، له الإذن في سورة"النور"فقال: {فَإِذَا استأذنوك لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ} [النور: 62] .

قال بعضُ المفسرين: اثنين فعل رسول الله عليه السلام ، لم يؤمر فيهما بشيء: إذنه للمنافقين في التخلف عن غزوة تبوك ، وأخذه من الأسارى الفداء.

ومن قال هو افتتاح كلام ، وقف على: {عَفَا الله عَنكَ} .

ومن قال هو عتاب ، لم يقف عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت