فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198397 من 466147

أي: بخفض الدَّعةِ في الدنيا عوضاً من نعيم الآخرة.

{فَمَا مَتَاعُ الحياة الدنيا فِي الآخرة إِلاَّ قَلِيلٌ} .

أي: ما الذي تستمعون به في الدنيا من عيشها في نعيم الآخرة إلا يسير.

قال النبي صلى الله عليه وسلم:"مَوْضِعُ سَوْطٍ في الجنَّة أفضلُ من الدُّنيا وما فيها".

ثم قال تعالى: {إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً} .

يتوعدهم على ترك الغزو إلى الروم ، {يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً} : أي عاجلاً في الدنيا ، بترككم النَّفْر إليهم.

{وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ} .

(أي: ويستبدل الله ، عز وجل ، نبيَّه عليه السلام قوماً غيركم) ، ينفرون معه إذا استنفروا.

{وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً} .

أي: لا تضروه ، بترككم النفير ، شيئاً ، إذا لا حاجة به إ ليكم ولا إلى غيركم.

{والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

على أهلاككم واستبدال قوم غيركم [بكم] ، وعلى سائر الأشياء.

قال ابن عباس: استنفر النبي عليه السلام ، حيًّا من أحياء العرب فتثاقلوا عنه ،

فأمسك عنهم القطر ، فكان ذلك العذاب الأليم.

ورُويَ عن ابن عباس أنه قال: نَسَخَتْهَا: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً} [التوبة: 122] .

وقال الحسن ،/ وعكرمة ، وأكثر العلماء على أنهما محكمتان ، لأن معنى {إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ} ، [أي] : إذا احتيج إليكم.

وقوله: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً} ، معناه: أنه لا بد أن يبقى بعض المؤمنين لئلا تخلى دار الإسلام . وقد قاله: الحسن ، والضحاك .

وقوله: {مَا كَانَ لأَهْلِ المدينة} [التوبة: 120] ، الآية ، نَسَخَتْهَا (أيضاً) التي بعدها: {وَمَا كَانَ المؤمنون لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً} [التوبة: 122] ، . وكذلك نسخت: {إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ} ، الآية.

قوله: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ} ، الآية.

{ثَانِيَ اثنين} : نصب على الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت