فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 198396 من 466147

فقوله: {يُحِلُّونَهُ عَاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عَاماً} ، هو أنه يحلون صفراً ، ثم يحتاجون إلى تحريمه [فيحرمونه] ، ويحلون ما قبله ، ثم يحتاجون إلى تحليل صفر ، فيحلونه ، ويحرمون ما بعده ، كذا يصنعون.

وقال مجاهد في قوله: {وَلاَ جِدَالَ فِي الحج} [البقرة: 197] ، أي: وقد استقر الحج الآن في ذي الحجة فلا جدال فيه.

وقال مجاهد: كانت العرب تحج عاميْن في ذي القعدة ، وعاميْن في ذي الحجة ، فلما حج النبي صلى الله عليه وسلم ، كان الحج تلك السنة في ذي الحجة ، فهو معنى: {وَلاَ جِدَالَ فِي الحج} ، أي: استقر في ذي الحجة .

وقال ابن عباس ، ومجاهد ، والضحاك: إن المعنى ، أن رجلاً [كان] يأتي الموسم ، فيحل لهم المحرم سنة ويحرم صفراً ، ويحلل صفر العام المقبل ، ويحرم المحرم.

قال ابن زيد: كان اسم الرجل: الْقَلَمَّس ، قال شاعرهم:

ومنَّا الذي يُنْسي الشُّهورَ الْقَلَمَّسُ ... ومعنى {زِيَادَةٌ} ، (أي) : أزدادوا به كفراً إلى كفرهم .

ومعنى: {لِّيُوَاطِئُواْ عِدَّةَ مَا حَرَّمَ الله} . أي: ليشابهوا به الذي حرم الله ، ويوافقوه به في العدة ، لا يزيدون ولا ينقصون ، إنما يؤخرون ، ويأخذون ذا.

وروى ابن أبي شيبة أن اسم الرجل: نسيء.

{زُيِّنَ لَهُمْ سواء أَعْمَالِهِمْ} .

أي: حبب ذلك إليهم.

{والله لاَ يَهْدِي القوم الكافرين} .

أي: لا يوفقهم للهدى.

قوله: {يا أيها الذين آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفروا} ، إلى قوله: {والله على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

هذه الآية تحريضٌ من الله ، عز وجل ، وحثَّ للمؤمنين على غزو الروم ، وذلك غزوة تبوك . بعد الفتح ، وبعد الطائف ، وبعد خيبر ، وحنين ، أُمروا بالغزو في الصيف حين

أحرقت الأرض ، وطابت الثمار.

ومعنى {انفروا} : اخرجوا غزاة.

ومعنى: {اثاقلتم} ، أي: تثاقلتم فلزمتم الأرض والمقام بمساكنكم.

{أَرَضِيتُمْ بالحياة الدنيا مِنَ الآخرة} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت