{مَوْلَاكُمْ} : في إعرابه وما وليه ما يأتي:
-مَوْلَى: خبر"أَنَّ"مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر. والكاف: في
محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. قال أبو حيان: وهو الأعرق في
الفصاحة.
-مَوْلَى: بدل من {اللَّهَ} ، أو عطف بيان. وعلى هذا فهو منصوب، وعلامة
نصبه فتحة مقدرة للتعذر، وتكون الجملة في حاجة إلى خبر"أَنَّ"لتتم بها
فائدة الكلام.
{نِعْمَ الْمَوْلَى} :
{نِعْمَ} : فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبني على الفتح.
{الْمَوْلَى} : فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر والمخصوص بالمدح
محذوف تقديره: الله أو ربكم.
-وفي جملة المدح وجهان:
الأول: أن تكون في محل رفع خبراً عن"أَنّ".
إذا أعربت {مَوْلَاكُمْ} بدلاً أو عطف بيان من {اللَّهَ} .
الثاني: أن تكون جملة استئنافية لإنشاء المدح، فلا محل لها من الإعراب، إذا
أعربت {مَوْلَاكُمْ} خبراً عن {أَنَّ} .
{وَنِعْمَ النَّصِيرُ} :
-إعرابها كسابقتها؛ من حيث المفردات والمحل. وجملة (أن واسمها وخبرها)
في محل نصب سدت مسد مفعولي {اعْلَمُوا} . انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 9/} ...