فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186120 من 466147

{مَوْلَاكُمْ} : في إعرابه وما وليه ما يأتي:

-مَوْلَى: خبر"أَنَّ"مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر. والكاف: في

محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. قال أبو حيان: وهو الأعرق في

الفصاحة.

-مَوْلَى: بدل من {اللَّهَ} ، أو عطف بيان. وعلى هذا فهو منصوب، وعلامة

نصبه فتحة مقدرة للتعذر، وتكون الجملة في حاجة إلى خبر"أَنَّ"لتتم بها

فائدة الكلام.

{نِعْمَ الْمَوْلَى} :

{نِعْمَ} : فعل ماض جامد لإنشاء المدح مبني على الفتح.

{الْمَوْلَى} : فاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر والمخصوص بالمدح

محذوف تقديره: الله أو ربكم.

-وفي جملة المدح وجهان:

الأول: أن تكون في محل رفع خبراً عن"أَنّ".

إذا أعربت {مَوْلَاكُمْ} بدلاً أو عطف بيان من {اللَّهَ} .

الثاني: أن تكون جملة استئنافية لإنشاء المدح، فلا محل لها من الإعراب، إذا

أعربت {مَوْلَاكُمْ} خبراً عن {أَنَّ} .

{وَنِعْمَ النَّصِيرُ} :

-إعرابها كسابقتها؛ من حيث المفردات والمحل. وجملة (أن واسمها وخبرها)

في محل نصب سدت مسد مفعولي {اعْلَمُوا} . انتهى انتهى {التفصيل في إعراب التنزيل، لمجموعة من العلماء. 9/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت