والتبريزي وابن النحاس.
3 -هو في محل نصب، مقطوع على المدح.
4 -هو في محل رفع، خبر عن مبتدأ محذوف؛ أي: هم الذين.
يُقِيمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل. الصَّلَاةَ: مفعول به منصوب.
* وجملة:"يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
-قوله"الَّذِينَ يُقِيمُونَ ..."إذا أعربته خبرًا لمبتدأ مقدر، فهو استئناف
بياني لا محل له من الإعراب.
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ:
الواو: عاطفة. مِن: جارّة تفيد التبعيض. مَا: موصول في محل جر بـ"مِن".
رَزَقْنَاهُمْ: فعل ماض مبنيّ على السكون. نَا: في محل رفع فاعل. والهاء: في
محل نصب مفعول أول، والمفعول الثاني مضمر تقديره"إياه"، وهو العائد.
قلت: ولا يبعد أن نكون"مَا"في هذا الموضع مصدرية ويكون التقدير: ومن
رزقنا إياهم ينفقون.
-والجارّ والمجرور متعلق بالفعل بعده.
يُنْفِقُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، وواو الجماعة: في محل
رفع فاعل.
* وجملة:"وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ"معطوفة على جملة الصلة، لا محل لها من
الإعراب.
{أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (4) }
أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا:
أُولَئِكَ: اسم إشارة مبنيّ على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف للخطاب.
هُمُ الْمُؤْمِنُونَ: في إعرابه القولان المشهوران:
1 -هُمُ: ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
الْمُؤْمِنُونَ: خبر عن"أُولَئِكَ"مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
2 -هُمُ: مبتدأ ثان. الْمُؤْمِنُونَ: خبر عن المبتدأ الثاني، والجملة الاسمية في
محل رفع خبر عن"أُولَئِكَ".
حَقًا: في إعرابه أربعة أقوال:
1 -صفة لمصدر محذوف نائب عن المفعول المطلق، منصوب، وتقديره:
إيمانًا حقا. قاله الزمخشري وتبعه كثيرون، وناصبه فعل مضمر تقديره:
أَحُقّ، وخالف عن ذلك الشهاب؛ إذ الناصب عنده في هذا الوجه هو
"الْمُؤْمِنُونَ"، وليس الفعل المضمر.
2 -مؤكِّد لمضمون الجملة قبله كم تقول: هو عبد الله حقا. والناصب هو
الفعل المضمر.