فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186031 من 466147

فعل ذلك ، والمؤمنين مفعول به ، وبلاء مفعول مطلق ، والبلاء هنا محمول على النعمة لأنه يقع على النعمة والمحنة معا ، لأن أصله الاختبار ،

فهو مردوده ، وحسنا صفة ، وإن اللّه سميع عليم عطف على ما تقدم ، وإن واسمها وخبراها (ذلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكافِرِينَ) تقدم إعراب نظير اسم الإشارة ، فهو مبتدأ ، وخبره محذوف ، أي ذلكم الإبلاء حق ، وأن اللّه أن وما في حيزها عطف على ذلكم ، وموهن خبر"أن"، وكيد الكافرين مضاف لموهن ، والإشارة للقتل والرمي والإبلاء ، ويجوز أن تكون"أن"وما في حيزها عطف على"وليبلي"أو في محل نصب بفعل مقدر ، أي: واعلموا أن اللّه.

البلاغة:

1 -فن التعريض:

في قوله تعالى"ومن يولهم يومئذ دبره"فن يقال له: فن التعريض وبعضهم يدخله في ضمن الكناية ، قال السعد التفتازاني:

"الكناية إذا كانت عرضية مسوقة لأجل موصوف غير مذكور كان المناسب أن يطلق عليها اسم التعريض ، فقال عرضت لفلان وعرضت بفلان ، إذا قلت قولا وأنت تعنيه فكأنك أشرت إلى جانب وتريد جانبا آخر ، ومنه المعاريض في الكلام ، وهي التورية بالشيء عن الشيء"وقال الزمخشري:"الكناية أن تذكر الشيء بغير لفظه الموضوع له ، والتعريض أن تذكر شيئا تدل به على شيء لم تذكره كما يقول المحتاج للمحتاج إليه: جئتك لأسلم عليك ، فكأنه أمال الكلام إلى عرض يدل على المقصود ، وعرض الشيء بالضم ناصيته من أي وجه جئته".

وقال ابن الأثير في المثل السائر:"الكناية ما يدل على معنى يجوز حمله على جانب الحقيقة والمجاز بوصف جامع بينهما ، ويكون في المفرد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت