فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 186030 من 466147

الواو استئنافية ، ومن شرطية مبتدأ ، ويولهم فعل وفاعل مستتر ومفعوله الأول ، ودبره مفعول يولهم الثاني ، ويومئذ ظرف مضاف لظرف وهو متعلق بيولهم (إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ) "إلا"يجوز أن تكون أداة حصر لتقدم النهي ، ومتحرفا حال ، ويجوز أن تكون"إلا"أداة استثناء ، ومتحرفا مستثنى من ضمير المؤمنين ، ولقتال جار ومجرور متعلقان ب"متحرفا"، أو متحيزا إلى فئة عطف على سابقه (فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ) الفاء رابطة لجواب الشرط لاقتران الجواب بقد ، وباء: فعل ماض ، وبغضب جار ومجرور متعلقان بباء أو بمحذوف حال ، ومن اللّه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة ، والجملة في محل جزم جواب الشرط (وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) الواو استئنافية أو عاطفة ، ومأواه مبتدأ ، وجهنم خبره ، وبئس فعل ماض جامد لإنشاء الذم ، والمصير فاعل بئس ، والمخصوص بالذم محذوف ، أي: مصيرهم (فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ) الفاء الفصيحة ، أي: إذا افتخرتم بقتلهم فلم تقتلوهم ، فقد وقعت جوابا لشرط مقدر ، ولم حرف نفي وقلب وجزم ، وتقتلوهم فعل مضارع مجزوم بلم ، والواو حرف عطف ، ولكن حرف مشبه بالفعل ، وقد جاءت أحسن مجيء لوقوعها بين نفي وإثبات ، واللّه اسمها ، وجملة قتلهم خبرها (وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى) عطف على ما تقدم ، وإذ ظرف لما مضى من الزمن متعلق برميت ، والواو عاطفة ولكن واسمها ، وجملة رمى خبرها (وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَناً إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) الواو عاطفة ، واللام للتعليل ، ويبلي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة ، وأن وما في حيزها في محل جر باللام متعلقان بفعل محذوف ، تقديره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت