فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184888 من 466147

وقوله تعالى: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} [قال عطاء: يريد لمن عطّل حدوده وانتهكها، وفي قوله: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} ] حث على لزوم الاستقامة خوفًا من الفتنة ومن عقاب الله بالمعصية فيها.

26 -قوله تعالى: {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ} الآية، قال أبو علي: هذا من الذكر الذي يكون عن النسيان، والمعنى: قابلوا حالكم التي أنتم عليها الآن بتلك الحال المتقدمة ليتبين لكم موضع النعمة فتشكروا عليه، قال الكلبي والفراء: نزلت في المهاجرين خاصة.

وقال عكرمة: يعني النبي ومن معه من قريش وحلفائها ومواليها قبل الهجرة. وقال الكناني: يعني حين كانوا بمكة في عنفوان الإِسلام قبل أن يكملوا أربعين.

وقوله تعالى: {فِي الْأَرْضِ} ، قال ابن عباس والكلبي: في أرض مكة.

وقوله تعالى: {تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ} ، قال ابن عباس: {تَخَافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ} إذ أخرجتم منها، والناس هاهنا: العرب يريد المشركين، ونحو ذلك قال الكلبي وغيره، وقال عكرمة وقتادة: هم كفار قريش، وقال وهب: يعني فارسًا والروم.

وقوله تعالى: {فَآوَاكُمْ} أي جعل لكم مأوى ترجعون إليه وتسكنون فيه، قال ابن عباس: فضمكم إلى الأنصار، وقال السدي والكلبي والكناني: فآواكم إلى المدينة دار الهجرة.

{وَأَيَّدَكُمْ بِنَصْرِهِ} ، قال ابن عباس: يريد بقوته، وقال السدي: وأيدكم بالأنصار، وقال الكلبي والكناني: وأيدكم بنصره يوم بدر بالملائكة.

{وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ} يعني الغنائم ببدر في قول ابن عباس والكلبي والكناني، يريد أحلّها لكم ولم تحل لأحد قبلكم.

وقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} ، قال عطاء: يريد: كي تطيعوا، قال أهل المعاني: وهذا تذكير بالنعمة في تقويتهم بعد الضعف، وأمنهم بعد الخوف، ونصرهم على أعدائهم، وبسط أرزاقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت