فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184795 من 466147

نزلت في أبي لُبابة، أشار إلى بني قُريظة حين قالوا: ننزل على حكم سعد بن معاذ، لا تفعلوا فإنه الذبح، وأشار إلى حلقه.

وقيل: نزلت الآية في أنهم كانوا يسمعون الشيء من النبيّ صلى الله عليه وسلم فيُلقونه إلى المشركين ويُفشونه.

وقيل: المعنى بغلول الغنائم.

ونسبتها إلى الله؛ لأنه هو الذي أمر بقسمتها.

وإلى الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لأنه المؤدّي عن الله عز وجل والقَيِّم بها.

والخيانة: الغدر وإخفاء الشيء؛ ومنه: {يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعين} [غافر: 19] وكان عليه السلام يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع ومن الخيانة فإنها بئست البِطانة"خرّجه النسائي عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ...

؛ فذكره.

{وتخونوا أَمَانَاتِكُمْ} في موضع جزم، نسقاً على الأوّل.

وقد يكون على الجواب؛ كما يقال: لا تأكل السمك وتشرب اللبن.

والأمانات: الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد.

وسميت أمانة لأنها يُؤمَن معها من منع الحق؛ مأخوذة من الأمن.

وقد تقدّم في"النساء"القول في أداء الأمانات والودائع وغير ذلك.

{وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} أي ما في الخيانة من القبح والعار.

وقيل: تعلمون أنها أمانة. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت