فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 184786 من 466147

فبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا لبابة بن عبد المنذر، فدخل على اليهود فركبوا إليه وقالوا يا أبا لبابة، أتأمرنا بالنزول إلى محمد صلى الله عليه وسلم.

فأشار بيده إلى حلقه، يعني إنه الذبح إن نزلتم إليه.

فقال أبو لبابة: والذي نفسي بيده، ما زالت قدماي من مكاني، حتى علمت أني قد خنت الله ورسوله؛ وأوثق نفسه إلى سارية المسجد، حتى أنزل الله تعالى توبته ونزل: {يا أَيُّهَا الذين ءامَنُواْ لاَ تَخُونُواْ الله والرسول} .

{وَتَخُونُواْ أماناتكم} ، يعني لا تخونوا أماناتكم.

{وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} أنها خيانة.

قال محمد بن إسحاق: {لاَ تَخُونُواْ الله والرسول} يعني لا تظهروا له من الحق ما يرضى عنكم ثم تخالفوه في السر.

قال: فإن ذلك هلاكاً لأنفسكم وخيانة لأماناتكم. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت