فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183756 من 466147

قيل لعليِّ بن أبي طالب: بِمَ غَلَبْتَ الأقران؟ قال: بتمكُّنِ هَيْبَتي في قلوبهم... وبعث أميرٌ في طلب قومٍ رجلاً، فما لبث أنْ جاءه برجُلٍ أطولَ ما يكون، فقال: كيف تمكَّنت منه؟ فقال: وقع في قلبي أن آخُذَه، ووقع في قلبِه أنّه مأخوذ، فنصَرَني عليه خوفُه وجُرْأتي...

ونظر رجلٌ إلى علي بن أبي طالب وقد شقَّ العسكر، فقال: قد علمْتُ أن ملكَ الموت في الجانب الذي فيه عليٌّ.

ومن المأثور عن المصطفى صلوات الله عليه قوله: (نُصِرْتُ بالرّعب مَسيرةَ شهر) ... قال ابن الأثير: كان أعداء النبي صلى الله عليه وسلم قد أوْقعَ اللهُ في قلوبهم الخوفَ منه، فإذا كان بينه وبينهم مَسيرةُ شهرٍ هابوه وفزِعوا منه.

وقال المتنبي:

ويَسْتَعْظِمونَ المَوْتَ والمَوْتُ خادِمُهْ

وقال سلم الخاسر:

كأنَّ المَنايا جارِياتٌ بأمْرِهِ

وقال الفرزدق:

تَلمَّظَ السَّيفُ مِنْ شَوْقٍ إلى أنَسٍ ... فالمَوْتُ يَلْحَظُ والأقْدارُ تَنْتَظِرُ

أظلَّه مِنْكَ حَتْفٌ قَدْ تَجلَّلَه ... حتّى يُؤامِرَ فيهِ رأيَكَ القَدَرُ

وقيل للإسكندر: إنّ في عسكر دارا ألفَ مُقاتل، فقال: إن القصّاب الحاذقَ وإنْ كان واحداً لا يَهولُه كثرةُ الغَنَمِ...

وقال شاعر:

فواحِدُهُمْ كالألْفِ بأساً ونَجْدةً ... وألْفُهُمُ لِلْعُجْمِ والعُرْبِ قاهِرُ

وقال أبو تمام يمدح أبا سعيد الطائي ويذكر ما صنع بالخُرَّميَّة:

لقيتَهُمْ والمَنايا غَيْرُ دافِعةٍ ... لِما أمَرْتَ بهِ والمُلْتقى كَبَدُ

في مَوْقفٍ وَقَفَ المَوْتُ الزُّؤامُ بهِ ... فالمَجْدُ يُوجَدُ والأرْواحُ تُفْتَقَدُ

مُسْتَصْحِباً نِيّةً قدْ طالَما ضَمِنَتْ ... لكَ الخُطوبَ فأوْفَتْ بالّذي تَعِدُ

ورُحْبَ صَدْرٍ لَوَ أنَّ الأرْضَ واسِعةٌ ... كَوُسْعِه لَمْ يَضِقْ عَنْ أهْلِه بَلَدُصَدَعْتَ جَرْيَتَهُمْ في عُصْبَةٍ قُلَلٍ ... قَدْ صَرَّحَ الماءُ عَنْها وانْجَلى الزَّبَدُ

مِنْ كُلِّ أرْوَعَ تَرْتاعُ المَنونُ لَهُ ... إذا تَجَرَّدَ، لا نِكْسٌ ولا جَحِدُ

يكادُ حينَ يُلاقي القِرْنَ مِنْ حَنَقٍ ... قَبْلَ السِّنانِ عَلى حَوْبائِه يَرِدُ

قلُّوا ولكِنَّهُمْ طابوا فأنْجَدَهُمْ ... جَيْشٌ مِنَ الصَّبْرِ لا يُحْصى له عَدَدُ

المتبرِّم بالحرب والسخرية منه

قال سعد بن مالك أحدُ سادات بكرِ بن وائل في الجاهلية وفرسانها

يا بُؤسَ لِلحَرْبِ الّتي ... وَضَعَتْ أراهِطَ فاسْتَراحوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت