و"على"في قول بعضهم صلة، فالمعنى: وليربط قلوبكم.
وفي الذي ربط به قلوبهم وقوَّاها ثلاثة أقوال.
أحدها: أنه الصبر، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني: أنه الإيمان، قاله مقاتل.
والثالث: أنه المطر الذي أرسله يثبِّت به قلوبهم بعد اضطرابها بالوسوسة التي تقدم ذكرها.
قوله تعالى: {ويثبت به الأقدام} في هاء"به"قولان.
أحدهما: أنها ترجع إلى الماء؛ فإن الأرض كانت رَمِلة، فاشتدت بالمطر، وثبتت عليها الأقدام، قاله ابن عباس، ومجاهد، والسدي في آخرين.
والثاني: انها ترجع إلى الربط، فالمعنى: ويثبت بالربط الأقدام، ذكره الزجاج. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 3 صـ}