قال القاضي أبو محمد: ونزول الماء كان في الزمن قبل تغشية النعاس ولم يترتب ذلك في الآية إذ القصد فيها تعديد النعم فقط، وحكى أبو الفتح أن الشعبي قرأ"وينزل عليكم من السماء ماء"ساكنة الألف {ليطهركم به} قال: وهي بمعنى الذي.
قال القاضي أبو محمد: وهذا ضعيف وقرأ ابن المسيب"ليطْهركم به"بسكون الطاء. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ}