فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 183329 من 466147

وأخرج سنيد، وابن جرير، وأبو الشيخ، عن مجاهد، قال: ما أمدّ النبي صلى الله عليه وسلم بأكثر من هذه الألف التي ذكر الله في الأنفال، وما ذكر الثلاثة الآلاف، والخمسة الآلاف إلا بشرى.

وأخرج ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، عن ابن عباس، في قوله: {مُرْدِفِينَ} قال: متتابعين.

وأخرج ابن جرير، عنه، في قوله: {مُرْدِفِينَ} يقول: المدد.

وأخرج ابن أبي حاتم، وابن المنذر، وأبو الشيخ عنه، أيضاً في الآية قال: وراء كل ملك ملك.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن الشعبي، قال: كان ألف مردفين، وثلاثة آلاف منزلين، فكانوا أربعة آلاف، وهم مدد المسلمين في ثغورهم.

وأخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ، عن مجاهد، في قوله: {مُرْدِفِينَ} قال: مجدّين.

وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، عن قتادة قال: متتابعين، أمدّهم الله بألف ثم بثلاثة، ثم أكملهم خمسة آلاف.

{وَمَا جَعَلَهُ الله إِلاَّ بشرى} لكم {وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ} قال: يعني نزول الملائكة.

قال: وذكر لنا أن عمر قال: أما يوم بدر فلا نشك أن الملائكة كانوا معنا.

وأما بعد ذلك فالله أعلم.

وأخرج ابن جرير، وأبو الشيخ، عن ابن زيد {مُرْدِفِينَ} قال: بعضهم على أثر بعض. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت