قوله: (السفينة) وكان طولها ثلثمائة ذراع، وسمكها ثلاثين ذراعاً وعرضها خمسين، وطبقاتها ثلاث: السفلى للوحوش والدواب، والوسطى للإنس، والعليا للطيور. وركبعا في عاشر رجب، واسترت على الجودي في عاشر المحرم.
قوله: {بِآيَاتِنَآ} أي الدالة على التوحيد، وهي معزات نوح.
قوله: أصله عميين حذفت الياء الأولى تخفيفاً، هو جمع عم يقال لأعمى البصيرة، وأما عميان فجمع أعمى يقال لأعمى البصر. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...