فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168806 من 466147

قوله: {قال الملأ من قومه} جملة استئنافية جواب سؤال مقدّر.

والملأ أشراف القوم ورؤساؤهم.

وقيل: هم الرجال ، وقد تقدّم بيانه في البقرة.

والضلال: العدول عن طريق الحق والذهاب عنه ، أي إنا لنراك في دعائك إلى عبادة الله وحده في ضلال عن طريق الحق.

وجملة {قال يا قوم} استئنافية أيضاً ، جواب سؤال مقدّر.

{ليس بي ضلالة} كما تزعمون {ولكني رسول من رب العالمين} أرسلني إليكم لسوق الخير إليكم ، ودفع الشرّ عنكم ، نفي عن نفسه الضلالة ، وأثبت لها ما هو أعلى منصباً وأشرف رفعة ، وهو أنه رسول الله إليهم.

وجملة {أبلغكم رسالات ربي} في محل رفع ، على أنها صفة لرسول ، أو هي مستأنفة مبينة لحال الرسول.

والرسالات: ما أرسله الله به إليهم مما أوحاه إليه {وأنصح لكم} عطف على {أبلغكم} يقال: نصحته ونصحت له ، وفي زيادة اللام دلالة على المبالغة في إمحاض النصح.

قال الأصمعي: الناصح: الخالص من الغلّ ، وكل شيء خلص فقد نصح ، فمعنى أنصح هنا: أخلص النية لكم عن شوائب الفساد ، والاسم النصيحة.

وجملة: {وأعلم من الله ما لا تعلمون} معطوفة على الجملة التي قبلها ، مقررة لرسالته ، ومبينة لمزيد علمه ، وأنه يختص بعلم الأشياء التي لا يعلمونها بإخبار الله له بذلك.

قوله: {أو عجبتم} فتحت الواو لكونها العاطفة ، ودخلت عليها همزة الاستفهام للإنكار عليهم.

والمعطوف عليه مقدّر ، كأنه قيل: استبعدتم وعجبتم ، أو أكذبتم وعجبتم ، أو أنكرتم وعجبتم {أن جاءكم ذكر من ربكم} أي وحي وموعظة {على رجل منكم} أي على لسان رجل منكم تعرفونه.

ولم يكن ذلك على لسان من لا تعرفونه ، أو لا تعرفون لغته.

وقيل"على"بمعنى"مع": أي مع رجل منكم لأجل ينذركم به.

{ولتتقوا} ما يخالفه {ولعلكم ترحمون} بسبب ما يفيده الإنذار لكم ، والتقوى منكم من التعرّض لرحمة الله سبحانه لكم ورضوانه عنكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت