فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 168807 من 466147

{فكذبوه} أي فبعد ذلك كذبوه، ولم يعملوا بما جاء به من الإنذار {فأنجيناه والذين معه} من المؤمنين به المستقرّين معه {في الفلك وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا} واستمرّوا على ذلك، ولم يرجعوا إلى التوبة.

وجملة {إنهم كانوا قوماً عمين} علة لقوله: {وأغرقنا} أي أغرقنا المكذبين، لكونهم عمي القلوب، لا تنجع فيهم الموعظة، ولا يفيدهم التذكير.

وقد أخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وابن مردويه، وابن عساكر، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أول نبيّ أرسل نوح"وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ، وأبو نعيم، وابن عساكر، عن يزيد الرقاشي قال: إنما سمي نوح عليه السلام نوحاً لطول ما ناح على نفسه.

وأخرج ابن المنذر عن عكرمة نحوه.

وأخرج ابن أبي حاتم، والحاكم وصححه، عن ابن عباس قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على شريعة من الحق.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي مالك قال: الملأ يعني الأشراف من قومه.

وأخرج أبو الشيخ، عن السديّ {أن جاءكم ذكر من ربكم} يقول: بيان من ربكم.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس، في قوله: {إنهم كانوا قوماً عمين} قال: كفاراً.

وأخرج ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن مجاهد {إنهم كانوا قوماً عمين} قال: عن الحق. انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 2 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت