* وجملة"مَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ"معطوفة على جملة"عِنْدَهُ مَفَاتِحُ. . ."لا محل لها.
إِلَّا: أداة حصر.
يَعْلَمُهَا: مثل سابقتها.
* وجملة"يَعْلَمُهَا"فيها وجهان:
1 -في محل نصب حال من"وَرَقَةٍ"؛ لَاعتماد النكرة على النفي، أي: وما تسقط ورقة إلَّا عالمًا هو بها.
2 -في محل جَرّ صفة لـ"وَرَقَةٍ"على اللفظ، أو في محل رفع على المحل، ذكر ذلك السمين الحلبي.
وَلَا: الواو: عاطفة، و"لَا"زائدة لتوكيد النفي.
حَبَّةٍ: معطوفة على ورقة مجرورة على اللفظ، ولو قرئت على الرفع لكان على الموضع.
فِي ظُلُمَاتِ: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف صفة لـ"حَبَّةٍ". الْأَرْضِ: مضاف إليه مجرور.
وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ: مثل"وَلَا حَبَّةٍ". وقرئ بالرفع على المحل، وهو الظاهر فتكونان مبتدأين خبرهما"إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ".
إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ:
إِلَّا: أداة حصر. فِي كِتَابٍ: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: إلَّا هو في كتاب مبين. مُبِينٍ: صفة لـ"كِتَابٍ"مجرورة مثله.
* وجملة"إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ"بدل اشتمال من"إِلَّا يَعْلَمُهَا"أو بدل الكل.
قال أبو البقاء:"إِلَّا فِي كِتَابٍ"لا يجوز أن يكون استثناء يعمل فيه"يَعْلَمُهَا"؛ لأن المعنى يصير: وما تسقط من ورقة إلَّا يعلمها إلَّا في كتاب، فينقلب
معناه إلى الإثبات، أي: إلا يعلمها في كتاب. وإذا لم يكن يعلمها إلا في كتاب وجب أن يعلمها في الكتاب؛ فإذًا يكون الاستثناء الثاني بدلًا من الأول، أي: وما تسقط من ورقة إلا هي في كتاب وما يعلمها. . ."."
{وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (60) }
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ:
وَهُوَ: الواو: عاطفة، والضمير المنفصل في محل رفع مبتدأ. الَّذِي: اسم موصول مبني في محل رفع خبر.