وعن الشبهة الثالثة: فإن «1» العجز، وإن لم يكن محسوسا؛ فلا نسلم أنه لا حال له؛ بل الزمن يجد من نفسه: أنه عاجز عن القيام. كما يجد من قامت به القدرة من نفسه كونه قادرا.
ثم وإن سلمنا انتفاء الحال؛ فلا نسلم أنه يلزم منه انتفاء كل دليل.
وإن «2» سلمنا انتفاء كل دليل؛ فلا يلزم منه انتفاء المدلول في نفسه كما سبق تقريره «3» .
(1) فى ب (بأن) .
(2) فى ب (ثم وإن) .
(3) انظر ل 38/ ب.