فهرس الكتاب

الصفحة 764 من 2175

وباعتبار كونه ممكنا: يوجب مادة جرم الفلك الأقصى، ترتيبا للأشرف على الأشرف من الجهات، والأحسن على الأحسن منها.

وهذه الجهات: فمثلها أيضا ثابت للعقل الصادر عن المعلول الأول، وباعتبارها أيضا يصدر عنه عقل آخر، ونفس لجرم فلك الكواكب، ومادته، وصورته؛ إذ هو أقرب الأفلاك إلى الفلك الأقصى.

ثم العقل الثالث: يوجب باعتبار جهاته، عقلا آخر، ونفسا، ومادة، وصورة لفلك زحل.

ثم العقل الرابع: يصدر عنه أيضا باعتبار جهاته عقل آخر، ونفس، ومادة، وصورة لجرم فلك «1» المشترى.

ثم العقل الخامس: يصدر عنه باعتبار جهاته، عقل آخر، ونفس، ومادة، وصورة لجرم فلك المريخ.

ثم العقل السادس: يصدر عنه باعتبار جهاته، عقل آخر، ونفس، ومادة، وصورة لجرم فلك الشمس.

ثم العقل السابع: يصدر عنه باعتبار جهاته، عقل آخر، ونفس، ومادة، وصورة لجرم فلك الزهرة.

ثم العقل الثامن: يصدر عنه باعتبار جهاته، عقل آخر، ونفس، ومادة، وصورة لجرم فلك عطارد.

ثم العقل التاسع: يصدر عنه باعتبار جهاته، عقل آخر، ونفس، ومادة، وصورة لجرم فلك القمر، الّذي حشو مقعره: الكائنات، الفاسدات.

ثم العقل العاشر: الموجود مع جرم فلك القمر، ويعبر عنه بالعقل الفعال. يصدر عنه باعتبار جهاته ما في مقعر/ فلك القمر من الجسم المشترك بين العناصر، وصورها، والنفوس الإنسانية، بمشاركة من القوابل، وتهيؤها للقبول، بمعاضدة أسباب سماوية مستندة إلى إرادات قديمة للأنفس الفكلية. وما زاد على ذلك من الأعراض: كالأشكال

(1) فى ب (لفلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت