فذهب عبد الله بن سعيد: إلى أن الصفات لا توصف بمثل هذه الصفات، فلا توصف صفات الرب- تعالى- بكونها باقية، ولا قديمة- وإلا كانت باقية ببقاء، وقديمة بقدم.
ويلزم منه قيام المعنى بالمعنى؛ وهذا مما لا سبيل إليه. مع استمرار صفات الله تعالى فيما لا يزال، وكونها لا أول لها؛ بل الحق إنما هو وصفها بكونها قديمة، وباقية.
وأما كونها موصوفة بالبقاء، والقدم. أو غير موصوفة به؛ فقد سبق تحقيقه بما فيه مقنع، وكفاية.