فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 2175

المسألة السابعة في أن الله- تعالى- حىّ بحياة «1»

مذهب أصحابنا «2» : أن الله- تعالى- حىّ بحياة، وأن الحياة صفة وجودية زائدة على ذات الرب «3» - تعالى- وما له من الصفات الوجودية السابق ذكرها. واتفقت المعتزلة «4» : على كونه حيا لا بحياة.

لكن منهم من قال: معنى كونه حيا: أنه لا يمتنع عليه أن يعلم ويقدر، كأبي الحسين البصرى.

وذهبت الفلاسفة «5» : إلى [أن «6» ] معنى كونه حيا، أنه ليس بميت.

احتج أصحابنا بثلاثة مسالك.

المسلك الأول:

قالوا: قد «7» ثبت أن البارى- تعالى- عالم، قادر، مريد. وشرط هذه الصفات في الشاهد كون المتصف بها حيا؛ فيجب أن يكون البارى تعالى- حيا؛ لأن الشرط لا يختلف شاهدا، ولا غائبا.

(1) فى ب (فى إثبات صفة الحياة لله- تعالى-) .

(2) من كتب الأشاعرة المتقدمين على الآمدي:

انظر اللمع للأشعرى ص 25.

والتمهيد للباقلانى ص 47 والانصاف له أيضا ص 35 وأصول الدين للبغدادى ص 105 والإرشاد لإمام الحرمين ص 63 ولمع الأدلة ص 82 والشامل ص 621 له أيضا.

والاقتصاد للغزالى ص 47.

والمحصل للرازى ص 121 ومعالم أصول الدين له أيضا ص 44.

ومن كتب الآمدي انظر غاية المرام ص 133.

ومن كتب المتأخرين المتأثرين بالآمدي:

انظر شرح الطوالع ص 179 والمواقف للإيجي ص 290 وشرح المقاصد للتفتازانى 2/ 72، 73.

(3) فى ب (الله) .

(4) انظر الأصول الخمسة للقاضى عبد الجبار ص 161 - 167 والمغنى له 5/ 229 - 231 والمحيط بالتكليف له أيضا ص 127 - 135.

(5) انظر كتاب الكندى في الفلسفة الأولى ص 86 تحقيق د/ الأهوانى- طبع الحلبى سنة 1948 وعيون المسائل للفارابى ص 50 والنجاة لابن سينا ص 249.

(6) ساقط من أ.

(7) فى ب (لو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت