فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 2175

وأما كونه من أنواع «1» الإدراكات، أو العلوم؛ فمما لم يظهر لى بعد.

فإن قيل: فهل يجوز أن يخلق الله- تعالى- إدراكا خارجا عما ذكرتموه من الإدراكات، أم لا؟.

«2» قلنا: قد «2» اختلف أئمتنا أيضا في ذلك.

فمنهم: من منع.

ومنهم: من جوز؛ وهو مذهب ضرار بن عمرو.

والحق: أنه لا دليل قاطع على النفى، والإثبات فلا سبيل إلى الجزم بأحدهما.

فإن قيل: فهل الإدراكات الحادثة مقدورة للبشر، (أم لا) «3» ؟

قلنا: اتفق القائلون بها على أنها غير مباشرة القدرة «4» الحادثة، غير أن مذهب أصحابنا أنها مخلوقة لله- تعالى- على ما سيأتى «5» .

ومذهب بعض البصريين من المعتزلة أن الرؤية منها حادثة بطريق التولد عند فتح العين؛ وهو باطل على ما يأتى أيضا في إبطال التولد «6» ؛ والله أعلم.

(1) فى ب (نوع) .

(2) فى ب (فقد) .

(3) ساقط من أ.

(4) فى ب (بالقدرة) .

(5) انظر ل 217/ ب وما بعدها.

(6) انظر ل 273/ أ وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت