فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 2175

أو من الصفات السلبية: كقولنا: إنه واجب: أى لا يفتقر إلى غيره في «1» وجوده، ونحوه.

أو الإضافية «1» : كقولنا: [إنه] «2» جواد، وعلة، ومبدأ، وخالق، ومبدع/ ونحوه.

وأما ما «3» يخص المعتزلة «3» ، والشيعة: فإنهم قالوا:

لو كان له صفات وجودية زائدة على ذاته؛ لم يخل: إما أن تكون هى هو، أو هى «4» غيره.

فإن كانت هى هو؛ فلا صفة له زائدة عليه.

وإن كانت غيره، فإما قديمة، أو حادثة.

فإن كانت قديمة: فالقدم أخص وصف الإلهية؛ وذلك يفضى إلى القول بتعدد الآلهة؛ وهو ممتنع؛ كما «5» يأتى:

وإن كانت حادثة: فيلزم أن يكون واجب الوجود محلا للحوادث؛ وهو ممتنع؛ كما «6» يأتى.

وأيضا: فإنه لو قام به صفات وجودية؛ لكانت مفتقرة إلى الذات في وجودها.

وذلك يؤدى إلى إثبات خصائص الأعراض لصفات واجب الوجود؛ وهو محال.

وأيضا: فإن الله- تعالى- كفر النصارى بإثباتهم الأقانيم الثلاثة، وهى: الذات، والعلم، والحياة. فمن أثبت له ذلك، وزيادة؛ كان أولى بالتكفير.

والجواب: أما الشبهة الأولى: فقد سبق الجواب عنها، في مسألة أن وجود واجب الوجود، هل هو زائد على ذاته، أم لا «7» ؟

(1) فى (فى وجوده أو إضافته) .

(2) فى أ (لأنه) .

(3) فى ب (ما يختص بالمعتزلة) .

(4) فى ب (من) .

(5) انظر ما سيأتى ل 167/ ب وما بعدها.

(6) انظر ما سيأتى ل 146/ أ وما بعدها.

(7) انظر ل 51/ ب وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت