وإن لم يقدروا على خلعه، وإقامة غيره، لقوّة شوكته، وعظم مراسه وكان ذلك ممّا يفضى إلى فساد العالم؛ وهلاك النفوس، وكانت المفسدة في مقابلة عزله، أعظم من المفسدة في طاعته، فالأولى التزام أدنى المحذورين، ودفع اعلاهما «1» .
(1) قارن ما أورده الآمدي هاهنا بما ذكره في غاية المرام ص 385 وما بعدها وانظر المغنى 20/ 2/ 57، وشرح المواقف- الموقف السادس ص 293.