ولا عداوة حتى يدركوا، ويرون أيضا أخذ الزكاة من العبيد، إذا استغنوا، ودفعها إليهم إذا افتقروا
وقد افترقت الثعالبة أربع فرق:
الأولى: الأخنسية «1»
أصحاب أخنس بن قيس، توقفوا في جميع من في دار التقية، ومن أهل القبلة إلا من عرف إيمانه، أو كفره، وحرموا الاغتيال بالقتل، والسرقة وأنه لا يبتدأ أحد بالقتال، حتى يدعى إلى الدين، فإن امتنع قوتل.
ونقل عنهم أنهم جوزوا تزويج المسلمات من مشركى قومهم، وهم على أصول الثعالبة فيما عدا ذلك من المسائل.
الفرقة الثانية: المعبدية «2» :
أصحاب معبد بن عبد الرحمن؛ خالفوا الأخنسية في تزويج المسلمات من المشركين، والثعالبة في أخذ الزكاة من عبيدهم ودفعها إليهم.
الفرقة الثالثة: الشيبانية «3» :
أصحاب شيبان بن سلمة، قائلون بالجبر ونفى القدرة الحادثة/؛ وهو باطل بما سبق.
الفرقة الرابعة: المكرمية «4» :
أصحاب مكرم العجلى، قائلون بأن تارك الصلاة كافر، لا من أجل ترك الصلاة؛ بل بجهله بالله- تعالى- وطردوا ذلك في فعل كل كبيرة.
(1) الأخنسية: أصحاب أخنس بن قيس.
انظر عنهم: مقالات الإسلاميين ص 180 والملل والنحل 132 والتبصير في الدين ص 33، 34 والفرق بين الفرق ص 101 وشرح المواقف ص 52 من التذييل.
(2) المعبدية أصحاب معبد بن عبد الرحمن.
انظر عنهم: مقالات الإسلاميين ص 180، والتبصير في الدين ص 33، والملل والنحل ص 132، والفرق بين الفرق ص 101، وشرح المواقف ص 52 من التذييل.
(3) الشيبانية: أتباع شيبان بن سلمة الخارجى قتل سنة 130 ه انظر عنه بالإضافة لما ورد هنا:
مقالات الإسلاميين ص 180، 181، والملل والنحل ص 132، 133، والتبصير في الدين ص 34. والفرق بين الفرق ص 102 وشرح المواقف ص 52 من التذييل.
(4) المكرمية: أصحاب مكرم العجلى. انظر عن هذه الفرقة إضافة لما ورد هنا مقالات الإسلاميين ص 182 (أبى مكرم) . والملل والنحل ص 133 (مكرم بن عبد الله العجلى) ، والفرق بين الفرق ص 103، والتبصير في الدين ص 34 (أبى مكرم) ، وشرح المواقف ص 53 من التذييل. (مكرم العجلى) .