فهرس الكتاب

الصفحة 1942 من 2175

وأما العجاردة «1» :

أصحاب عبد الكريم بن عجرد، وافقوا النجدات في مذهبهم، وزادوا عليهم بأنه تجب البراءة عن الطفل، حتى يدعى إلى الإسلام، ويجب دعاؤه إذا بلغ، وقضوا بأن أطفال المشركين في النار.

وقد تفرقوا عشر فرق «2» :

الفرقة الأولى منهم: الميمونية «3»

أصحاب ميمون بن عمران، قالوا بالقدر كما قالت المعتزلة، وتقديم الاستطاعة على الفعل، وأن الله يريد الخير دون الشر، وأنه لا مشيئة له في معاصى «11» // العباد، وأن أطفال الكفار في الجنة.

ونقل عنهم أنهم يجيزون نكاح بنات البنين، وبنات البنات، وبنات أولاد الأخوة والأخوات، وإنكار سورة يوسف من القرآن.

وأما قولهم: بالقدر، وتقديم الاستطاعة على الفعل، وأن الله- تعالى- يريد الخير دون الشر؛ فقد أبطلناه فيما تقدم «4» .

وأما إباحة ما ذكروه «5» وإنكار سورة يوسف من/ القرآن؛ فخلاف الإجماع وما ورد به التواتر.

(1) العجاردة: هم أصحاب عبد الكريم بن عجرد. وانظر عنهم بالإضافة لما ورد هنا: مقالات الإسلاميين ص 177 والملل والنحل ص 128 وما بعدها، والتبصير في الدين ص 32 وما بعدها والفرق بين الفرق ص 93 وما بعدها وشرح المواقف ص 49.

(2) ذكر الآمدي أن العجاردة تفرقوا عشر فرق. أما الإمام الأشعرى فذكر أنهم تفرقوا خمس عشرة فرقة مقالات الاسلاميين ص 177. وأما الأسفرايينى فقال إحدى عشرة فرقة، التبصير في الدين ص 32. بينما حصرها في سبع الشهرستانى في الملل ص 128، أما البغدادى في الفرق بين الفرق فقال إنها عشر فرق.

(3) أصحاب ميمون بن عمران. وقيل: ميمون بن خالد. وهو رأس الميمونية. انظر بشأن هذه الفرقة: مقالات الإسلاميين للإمام الأشعرى ص 177 والملل والنحل للشهرستانى ص 129 وشرح المواقف ص 49 من التذييل. والتبصير في الدين ص 34. واعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص 48.

(11) // أول ل 145/ أ.

(4) راجع ما في الجزء الأول القاعدة الرابعة ل 231/ أ وما بعدها، ول 64/ ب وما بعدها.

(5) (و أما إباحة ما ذكروه) ساقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت