فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 2175

وإن شئت بينت بالعكس:

وهو أن تعكس الكبرى في «1» الأولى «1» ، وتبقيها بحالها؛ فتعود إلى الضرب الثانى من النوع الأول؛ ناتجا عين المطلوب.

وتعكس الصغرى من الثانى، وتجعلها كبرى، فتعود إلى الضرب الثانى من النوع الأول أيضا،/ ناتجا كلية سالبة عكسها عين المطلوب.

وتعكس الكبرى من الثالث، وتبقيها بحالها؛ فتعود إلى الضرب الرابع من الأول؛ ناتجا عين المطلوب.

والرابع فلا يتبين بالعكس؛ لأن الصغرى جزئية سالبة، ولا تنعكس، والكبرى لو عكست؛ عادت جزئية؛ ولا إنتاج عن جزءين.

النوع الثالث «2» : وهو ما الحد الأوسط فيه موضوع في المقدمتين.

وشرط لزوم المطلوب عنه. إيجاب صغراه- لما ذكرنا في النوع الأول- وكلية إحدى مقدمتيه، أيهما كانت. وإلا كان الحد الأوسط مختلفا، ولا ينتج غير الجزئى.

وضروبه المنتجة ستة:

الضّرب الأول: من كليتين موجبتين:

كقولنا: كل إنسان حيوان، وكل إنسان ناطق؛ فبعض الحيوان ناطق.

الضّرب الثانى: من جزئية صغرى موجبة، وكلية كبرى موجبة:

كقولنا: بعض الحيوان جسم، وكل حيوان حساس؛ فبعض الحيوان حساس.

الضّرب الثالث: من كلية موجبة صغرى، وجزئية موجبة كبرى:

كقولنا: كل إنسان حيوان، وبعض الإنسان ناطق؛ فبعض الحيوان ناطق.

الضّرب الرابع: من كلية صغرى موجبة، وكلية كبرى سالبة:

كقولنا: كل إنسان حيوان، ولا شيء من الإنسان حجرا؛ فبعض الحيوان ليس حجرا.

(1) فى ب (عن الأول)

(2) انظر دقائق الحقائق ل 116/ أ وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت