فهرس الكتاب

الصفحة 1419 من 2175

وعن الشبهة السادسة:

أن القصد إلى الإيجاد يستدعى ثبوت المقصود في نفسه، أو أن يكون متصورا في نفس القاصد، ومعلوما له، الأول: ممنوع. والثانى: مسلم.

وعن الشبهة السابعة:

من وجهين:

الأول: أن الغير «11» // لا يخلو: إما أن يشترط فيه أن يكون شيئا وذاتا، أو لا يشترط فيه ذلك.

فإن كان الأول: فالمختار أنه ليس غيرا لعدم تثبته، وإلا لزم أن يكون هو الله- تعالى- على/ هذا التقدير.

وإن كان الثانى: فالمختار أنه غير الله، ولكن لا يلزم منه أن يكون شيئا. وهذا من أحسن وجوه النظر؛ فليعلم.

الوجه الثانى أن ما ذكروه ينتقض بصور منها:

أن المعدوم المستحيل الوجود ليس بشيء، ولا هو الله- تعالى- مع صحة قول القائل:

لا يخلو: إما أن يكون هو غير الله- تعالى- أو ليس هو غير الله- تعالى-؛

فإن كان الأول: لزم أن يكون شيئا.

وإن كان الثانى: لزم أن يكون هو الله- تعالى.

ومنها: المستحيل مع الممكن. ومنها: العدم الممكن بالنسبة إلى مقابله من الوجود؛ فإن المستحيل؛ ليس هو نفس الممكن؛ ولا هو شيء. وكذلك العدم؛ ليس هو نفس الوجود. ولا هو شيء وفى صور النقض من هذا الجنس متسع؛ فكل ما هو جواب في هذه الصور؛ فهو جواب فيما نحن فيه.

وعن الشبهة الثامنة:

من وجهين:

الأول: أنّ ما ذكروه تمثيل من غير جامع؛ فلا يقبل ولو امتنع في ذلك بمجرد

(11) // أول ل 60/ ب من النسخة ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت