وأما الشبهة الرابعة عشرة «1» :
أنه تارك الفعل العالم في الأزل؛ لكن لا بمعنى أنه فاعل وجود ضده؛ بل بمعنى أنه لم يفعل، ولا وازع عنه من جهة اللغة كما حققناه في فصل الترك «2» .
(1) الرد على الشبهة الرابعة عشرة من شبه المخالفين القائلين بقدم العالم والواردة في ل 98/ ب وخلاصتها: لو كان العالم حادثا: فإما أن يكون الرب- تعالى- تاركا له في الأزل، أو لا يكون ... إلخ.
(2) راجع ما مر في الجزء الأول- القاعدة الرابعة- الباب الأول- القسم الأول- النوع السادس- الأصل الثانى- الفرع السابع- الفصل الحادى والعشرون: في الترك وتحقيق معناه. ل 257/ أ.