فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 2175

وأما الشبهة السادسة عشرة: فلازمة على من قال من المعتزلة بأن الجهل مماثل للعلم، ولا يحصل له الانفصال عنها بتمييز العلم عن الجهل بركون النفس إلى المعتقد في العلم، بخلاف الجهل؛ فإن ذلك مع القول بالتماثل ممتنع.

كيف ويلزم عليه اعتقاد الكفرة المصممين على معتقداتهم، الداعين إليها مع موافقته أنه «1» ليس بعلم «2» .

وأما نحن فنقول:

إذا تمّ النّظر الصحيح، وحصل عند الناظر العلم بالمقدمات الصادقة، وترتيبها المفضى إلى لزوم المطلوب؛ فإنّا نعلم بالضّرورة أن اللازم عنه علم، وليس بجهل ولا غيره، وإذا كان النظر غير صحيح؛ فلا نجد ذلك أصلا.

(1) في ب (له أنه) .

(2) زائد في ب (قال شيخنا أبو الحسن الآمدي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت