فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 2175

وأما مضادته للظّن: لأن الظّن ترجيح أحد المتقابلين على الآخر في النفس، ولا ترجيح مع الشّك.

وأمّا الظّن: فلا يضاد النّظر لتحصيل العلم الجازم، ولا الجهل البسيط، ويضاد باقى أضداد العلم.

أما الجهل المركب: فلتفاوتهما في الجزم.

وأما الشّك: فلتفاوتهما في الترجيح.

وأما النّوم، والغفلة، والموت؛ فظاهر.

وأما النّظر: فلا يضاد الجهل البسيط، ولا الشّك، ولا الظّن، ويضاد ما عدا ذلك من أضداد العلم.

وأما النّوم والغفلة: فمضادان لجميع أضداد العلم، ولغيرها من القدرة والإرادة «1» سوى الجهل البسيط «1» ؛ فهما أعم في المضادة مما تقدّم ذكره.

وأما الموت: فمضاد لجميع أضداد العلم أيضا، ومضاد لكلّ صفة من شرطها الحياة، فمضادته أعم من كل الأضداد.

(1) ساقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت