فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 682

أي: قراءة. ومن القائلين بهذا القول: «اللحياني [1] » [2] .

2 -أن القرآن: وصف على وزن فعلان مشتق من «القُرء» بمعنى الجمع، ومنه: قرأ الماء في الحوض إذا جمعه، «وقرأتُ الشيء قُرآنًا: جمعتُه وضممتُ بعضَه إلى بعض» [3] .

قال ابن الأثير رحمه الله: [4] «وسُمِّي القرآن قُرآنًا؛ لأنه جمع القصص، والأمر والنهي، والوعد والوعيد، والآيات والسُّور بعضها إلى بعض، وهو مصدر كالغفران والكفران» .

ومن القائلين بهذا القول: «الزَّجاج» [5] .

القولان الرابع والخامس: هم القائلون بأن لفظ القرآن «غير مهموز» لكنهم اختلفوا في أصل اشتقاقه على قولين:

1 -أنه مشتق من «قرنت الشيء بالشيء» إذا ضممت أحدهما إلى الآخر.

قالوا: فسُمِّي القرآن به: لقرآن السُّور والآيات والحروف فيه.

ومنه: قرن البعيرين إذا جمع بينهما. ومنه سُمِّي الجمع بين الحج

(1) هو علي بن المبارك اللحياني (أبو الحسن) من بني لحيان بن هذيل بن مدركة، وقيل: سمِّي به لعظم لحيته، النحوي، من كبار أهل اللغة، ومن مشايخه: الكسائي، ومن تلامذه: القاسم بن سلاَّم، ومن أشهر مصنفاته: «النوادر» توفي في حدود (210 هـ) . «انظر: معجم المؤلفين، (2/ 490) . الموسوعة الميسرة (2/ 1643) » .

(2) انظر: الإتقان في علوم القرآن، (ص 137) .

(3) لسان العرب، (1/ 128) .

(4) النهاية في غريب الحديث والأثر، (4/ 30) .

(5) انظر: البرهان في علوم القرآن، (1/ 278) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت