المبحث الأول
تعريف «العظمة» لغة
جاءت لفظة (العظمة) في اللُّغة بمعانٍ عدَّة نأخذ منها ما يدل على المقصود:
* قال ابن فارس [1] : «العين والظاء والميم أصلٌ واحدٌ صحيح يدلُّ على كِبَر وقُوَّةٍ» ، «وَمِنَ البابِ العَظْمُ، معروف، وهو سُمِّي بذلك لِقُوَّته وشِدَّتِه» [2] .
* وقال الفيروز آبادي [3] : «عَظُمَ، كصَغُرَ، عِظَمًا وعَظامَةً، فهو عَظِيمٌ وعُظامٌ» [4] .
(1) هو إمام اللغة المحدِّث أبو الحسن أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب القزويني، المعروف بالرَّازي المالكي، كان مناظرًا متكلمًا، بصيرًا بالأدب والفقه المالكي، من مصنفاته: «معجم مقاييس اللغة» ، و «المجمل» . توفي سنة (395 هـ) .
«انظر: سير أعلام النبلاء، للذهبي (17/ 103) . الأعلام، للزركلي (1/ 193) » .
(2) معجم مقاييس اللغة، (2/ 285) ، مادة: «عظم» .
(3) هو محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم الفيروز آبادي الشِّيرازي، الشافعي، لغويُّ مشارك في عدَّة علوم، ولد بكازرون من أعمال شيراز سنة (729 هـ) ، وله مصنفات كثيرة منها: «القاموس المحيط» ، و «بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز» ، و «البلغة في ترجمة أئمة النحاة واللغة» ، و «المرقاة الوفية في طبقات الحنفية» ، وغيرها. توفي بزبيد سنة (1817 هـ) . «انظر: معجم المؤلفين، عمر رضا كحالة (3/ 776) » .
(4) القاموس المحيط، (ص. 147) ، مادة: «العظم» .