فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 682

المطلب الثامن

الشِّفاء

جاءت لفظة «الشفاء» في اللُّغة بمعانٍ متعددة ومتنوعة نذكر منها ما له صلة بموضوعنا:

فقد عرفها ابن فارس بقوله: [1] «الشين والفاء والحرف المعتل يدلُ على الإشراف على الشيء. يقال أشفي على الشيء إذا أشرف عليه، وسُمِّي الشِّفاء شفاء لغَلَبَته للمرض وإشفائه عليه» .

والشِّفاءُ: دواء معروفٌ، وهو ما يُبرئُ من السَّقَم، والجمعُ أشفيَةٌ، وأَشاف جمع الجمع. واستشفى فلان: طلب الشفاء. وأشفيت فلانًا إذا وهبت له شفاءً من الدواء.

وشفاه وأشفاه: طلب له الشفاء [2] .

لقد سمَّى الله - عز وجل - القرآنَ العظيم شفاءً في ثلاثة مواضع من كتابه، وهي:

1 -قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ} ] يونس: 57 [,.

«أي: دواء للقلوب من أمراضها التي هي أشدُّ من أمراض الأبدان

(1) معجم مقاييس اللغة، (1/ 619) ، مادة: «شفى» .

(2) انظر: لسان العرب، (14/ 436) ، مادة: «شفى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت