المطلب الثاني عشر
تصديق القرآن لكتب الله وهيمنته عليها
وردت لفظ «مُصَدِّق» في اللغة بمعان متعددة ومتنوعة، نأخذ منها ما يدل على المقصود:
جاء في المعجم الوسيط: «صدقه، وصدق به، تصديقًا وتصداقًا: اعترف بصدق قوله، وحققه. وفي التنزيل العزيز: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ} ] سبأ: 20 [.
ويقال: صدق على الأمر: أقره» [1] .
وفي أساس البلاغة: «صدقه الحديث ... ، وصادقه ولم يكاذبه، وتصادقا ولم يتكاذبا، وصدقه فيما قال .... وعند مصداق ذلك، وهو ما يصدقه من الدليل» [2] .
قال ابن منظور: [3] «وهذا مصداق هذا أي ما يصدقه» .
وخلاصة المعاني اللغوية لكلمة «مصدق» ما يلي:
1 -الاعتراف بصدق الشيء.
2 -الإقرار على الشيء.
3 -الدلالة على صدق الشيء.
(1) المعجم الوسيط، (ص 510) ، مادة «صدق «.
(2) أساس البلاغة، لمحمود بن عمر الزمخشري (ص 251) ، مادة: «ص د ق» .
(3) لسان العرب، (10/ 195) ، مادة: «صدق» .