فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 682

المقصود بدلائل عظمة القرآن: هي الأمور الحسية والواقعية التي تدلنا على أن هذا القرآن عظيم، وإذا أجرينا استقراء لها نجدها قد فاقت الحصر، ومن أمثلتها إجمالًا: اتساق القرآن على نمط واحد، وتحقق أخباره الغيبية المستقبلية وأنه معجزة لا تنتهي، وقد بلغ الغاية في البلاغة والفصاحة وجمع كل ما يحتاج إليه البشر في المعاش والمعاد، وهكذا ...

وسيكون الحديث عن دلائل عظمة القرآن في أمرين مهمين- حسب اجتهادي القاصر حتى لا يطول بنا المقام- وهما إجمالًا:

المطلب الأول

كثرة العلوم المستنبطة من القرآن

لقد تنوعت فنون القرآن وعلومه بحسب استنباط المجتهدين وفهم للقرآن الكريم وما فتح لهم من ذلك.

1 -فالقراء:

اعتنوا بضبط لغاته وتحرير كلماته، ومعرفة مخارج حروفه وعددها ,وعدد كلماته وآياته وسوره وأحزابه وأنصافه وأرباعه وعدد سجداته، وحصر الكلمات المتشابهة , والآيات المتماثلة , من غير تعرض لمعانيه، ولا تدبر لما أودع فيه.

2 -والمفسرون:

اعتنوا بألفاظه، فوجدوا منه لفظًا يدل على معنى واحد ولفظًا يدل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت