أعطى القرآن العظيم المرأة جميع حقوقها واعتنى بها وحررها من ظلم الجاهلية، ومن أبرز صور تكريم المرأة في القرآن: أن سورة من السبع الطوال تسمى «سورة النساء» تضمنت أنواعًا من إثبات حقوق المرأة في نواح مختلفة، لم تكن تحصل عليها في أيام الجاهلية الأولى
ومن مظاهر إنصاف القرآن العظيم للمرأة، وتحريرها من ظلم الجاهلية ما يأتي:
1 -التأكيد على حقها في الحياة مثل الرجل في قوله تعالى: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [النحل: 58 - 59] .
2 -أثبت لها حق التملك، والتمتع بما كسبت من حلال مثل الرجل في قوله تعالى: {لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ... وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ} [النساء: 32] .
3 -أنصفها من ظلم الجاهلية لها حتى في الطعام في قوله تعالى: {وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} [الأنعام: 139] .
4 -أثبت لها الكرامة عند الله- حال التقوى- مثل الرجل في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 14] .
5 -أثبت لها ثواب الأعمال مثل الرجل في قوله تعالى: فَاسْتَجَابَ