فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 682

والطبخ: {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} ] هود: 69[.

والجزارة: {إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ} ]المائدة: 3[.

والصباغة: {جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ} ]فاطر: 27[.

والنحاتة: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا} ]الشعراء: 149[.

والرماية: {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ} ]الأنفال: 17[، {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}

] الأنفال: 60 [[1] .

المطلب الثاني

خصوم القرآن وأعداؤه شهدوا بعظمته

من أعظم دلائل عظمة القرآن العظيم أن شهد أعداؤه رغم عدك إيمانهم به، كما قيل: الحق ما شهدت به الأعداء.

فكثير من الكافرين- قديمًا وحديثًا- استمعوا إلى القرآن، وسجلوا إعجابهم في كلمات قالوها تعليقًا على ما سمعوا من آيات الله سبحانه، كما يقول الشاعر:

وَمَليحَةٌ شَهِدَت لها ضَرَّاتُها ... والخَيرُ ما شَهِدت به الأَعدَاءُ

(1) انظر: الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (ص 725 - 732) . وقد نقله السيوطي - ملخصًا- عن أبي الفضل المرسي في تفسيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت