والباطل: نقيض
الحقِّ، والجمع أباطيل، على غير القياس، كأنه جمع إبطال أو إبطيل؛ هذا مذهب سيبويه [1] .
والبطلة: السَّحرة.
والتبطُّل: فعل البطالة، وهو اتباع اللهو والجهالة [2] .
«وسُمِّي الشَّيطان الباطل؛ لأنه لا حقيقة لأفعاله، وكل شيء منه فلا مرجوع له، ولا معول عليه. والبطل الشجاع» [3] .
قال الله تبارك وتعالى في وصف من أوصاف القرآن العظيم أنه: {لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} ] فصلت: 42 [.
وقد أورد الرَّازي رحمه الله عِدَّة وجوه في معنى الآية، وجميعها ينطبق على القرآن العظيم فقال [4] : «وفيه وجوه:
الأول: لا تُكذِّبه الكتب المتقدمة كالتَّوراة والإنجيل والزبور، ولا يجيء كتاب من بعده يكذبه.
الثاني: ما حكم القرآنُ بكونه حقًا لا يصير باطلًا، وما حكم بكونه
(1) هو عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي- بالولاء- يُلقب بسيبويه- ومعناها بالفارسية: رائحة التفاح. لزم الخليل بن أحمد، فدرس عليه النحو حتى فاقه، فصار إمامًا من أئمة النحو، وهو أول من بَسَط هذا العلم، فصنَّف كتابه: (كتاب سيبويه) . ولد عام (148 هـ) ، وتوفي (180 هـ) . انظر: الأعلام، (5/ 81) .
(2) انظر: لسان العرب (11/ 56) ، مادة: «بطل» .
(3) معجم مقاييس اللغة، (1/ 135) ، مادة: «بطل» .
(4) التفسير الكبير، (27/ 114) .