فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 682

المطلب الرابع

المجيد

جاءت لفظة «المجيد» في اللُّغة بمعانٍ عدَّة نأخذ منها ما له صلة بموضوعنا:

فقد عرَّفها ابن فارس بقوله: [1] «الميم والجيم والدال أصلٌ صحيح يدلُّ على بلوغ النهاية، ولا يكون إلا في محمود» .

والمجدُ: السَّعةُ في الكرم والجلال. وأصلُ المَجدِ من قولهم: مَجَدَتِ الإبلُ إذا حصلت في مرعى كثيرٍ واسعٍ [2] .

والمجدُ: المروءةُ والسَّخاءُ. والمَجدُ: الكرمُ والشَّرف.

وقيل: المجد الأخذ من الشَّرف والسُّؤدد ما يكفي. يُقال: رجل شريف ماجدٌ، له آباءٌ متقدِّمون في الشَّرف.

وأمجده ومجَّدَه كلاهما: عظَّمه وأثنى عليه.

وقد وصف الله تعالى القرآن بالمجادة في قوله: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ} [البروج:21 [.

وَصَفه بذلك؛ لكثرة ما يتضمَّن من المكارم الدُّنيوية والأُخروية.

والماجدُ: الحسن الخلق السَّمح. ورجل ماجد ومجيد: إذا كان كريمًا معطاءً [3] .

(1) معجم مقاييس اللغة، (2/ 499) ، مادة: «مجد» .

(2) انظر: المفردات في غريب القرآن، (ص 466) ، مادة: «مجد» .

(3) انظر: لسان العرب، (3/ 395 - 396) ، مادة: «مجد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت