فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 682

فقال: {بَلْ هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ} أي: متناه في الشرف والكرم والبركة لكونه بيانًا لما شرعه الله لعباده من أحكام الدين والدنيا، وليس هو كما يقولون أنه شعر وكهانه وسحر {فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ} أي: مكتوب في لوح، وهو أم الكتاب، محفوظ عند الله من وصول الشياطين إليه» [1] .

المطلب الرابع

القسم بالقرآن وعليه

ومن مظاهر عظمة القرآن العظيم أن الله تعالى أقسم به وعليه، وقد جاء القسم بالقرآن وعليه على صفات ثلاث:

الصفة الأولى: أقسم الله تعالى بالقرآن في ثلاث سور:

في قوله تعالى: {يس (1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} ] يس: 1 - 3[.

وفي قوله تعالى: {ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ} ]ص: 1 - 2[.

وفي قوله تعالى: {ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ} ]ق: 1 [.

(1) فتح القدير، (5/ 586 - 587) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت