فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 682

أمام كلام ربه العظيم ...

وما لنا في هذا الصدد إلا أن نتأمل الأوضاع في كنائس الغرب .. ليتسنى لنا المقارنة بين الروحية الإسلامية ونفوذها في المشاعر، في فرقانها المجيد، وبين مبادئ العقائد الأخرى وكتبها».

6 -ويوجد مثال لتأثير القرآن العظيم في نفوس بعض الغربيين الذين حازوا الشهرة والمال، وجمع متع هذه الحياة الدنيا الزائلة، حتى ظن أنه من أسعد الناس، إلى أن سمع القرآن العظيم، فعلم أنه لم يعرف للسعادة طريقا، ولم يذق طعما يقارب السعادة واللذة التي شعر بها عند سماعه للقرآن العظيم، فأعلن إسلامه وأصبح من الدعاة إلى هذا الدين، هذا الرجل هو المغني السابق البريطاني المشهور «كات ستيفنز» [1] الذي قال [2] : «في تلك الفترة من حياتي- يعني: قبل إسلامه- بدا لي وكأنني علت كل شيء، وحققت لنفسي النجاح والشهرة و (نلت) المال والنساء ... وكل شيء، ولكن كنت مثل القرد أقفز من شجرة إلى أخرى، ولم أكن قانعًا أبدًا، ولكن كانت قراءة القرآن بمثابة توكيد لكل شيء بداخلي [3] ، كنت أراه حقًا، وكان الوضع مثل موجهة شخصيتي الحقيقية» .

(1) كات ستيفنز: المعنى السابق، البريطاني، النمساوي الأصل، المشهور في بلاده شهرة عظيمة، بيع من اسطواناته ما يقدر بمليون نسخة، أسلم عام (1396 هـ) ، بعد أن عرف القرآن العظيم بواسطة شقيقه، يقضي أغلب وقته الآن في الدعوة إلى الله تعالى.

«انظر: قالوا عن الإسلام، (ص 68) » .

(2) المصدر نفسه، والصفحة نفسها، انظر بالقرآن أسلم هؤلاء، (ص 91 - 93) .

(3) هذا تأكيد أن القرآن «مذكر» بم استقر في الفطرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت